الضيف الذي لا يستطيع قراءة القائمة يطلب بثقة أقل، ويسأل أقل، وينتظر المساعدة أطول. تقارن هذه الأدلة الطرق التي تسد بها المطاعم هذه الفجوة، من الترجمات المطبوعة إلى محادثة تجيب باللغة التي يكتب بها الضيف، وتذكر بالضبط اللغات التي اختُبرت.
تعامل مع الإسبانية على أنها لغة صالة الطعام ولغة المطبخ معًا. للضيوف، أضف أوصافًا بالإسبانية ودعهم يسألون بالإسبانية. وللطاقم، اكتب أسماء الأطباق باللغتين لتكون التذاكر واضحة للجميع. أجابت محادثة WaiterPilot بالإسبانية في اختبارنا، لكن أزرار شاشة الضيف بالإنجليزية أو العربية، لا بالإسبانية.
بلا تطبيق ولا تسجيل في LINE، وأسئلة بلغة الضيف، وطلبات على دفعات، وفاتورة مقسّمة: ما يحتاجه الزوار الأجانب على الطاولة في اليابان، وما لا يقدّمه WaiterPilot.
ترجمة القوائم بالذكاء الاصطناعي تصيب في الأطباق البسيطة وتتعثر في الأسماء المحلية والمجازية. ما وجدته الدراسات، وستة أخطاء شائعة، وفحص للقائمة في 15 دقيقة.